حبيب الله الهاشمي الخوئي
416
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
خمسة وعشرين في كلّ ألف ولم يجعلها ثلاثين فقال عليه السّلام : إنّ الله عزّ وجلّ جعلها خمسة وعشرين ، أخرج من أموال الأغنياء بقدر ما يكتفى به الفقراء ، ولو أخرج النّاس زكاة أموالهم ما احتاج أحد . الترجمة فرمود : خداوند سبحان خوراك فقراء را در أموال توانگران واجب كرد وهيچ فقيرى گرسنه نماند جز بواسطهء آنكه توانگر از حق أو بهره مند شده است وخداى تعالى از اين مطلب از آنان بازخواست كند . بمال أغنياء قوت فقيران بود فرض إلهي بي كم وكاست فقير ار سر كند لخت وگرسنه خدا از أغنياء كرد است درخواست الثامنة عشرة بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 318 ) وقال عليه السّلام : الاستغناء عن العذر أعزّ من الصّدق به . المعنى نبّه عليه السّلام في هذا الكلام إلى أنّ من يريد أن يرتكب عملا يحتاج إلى الاعتذار منه فالأولى ترك هذا العمل والتزام التقوى لئلَّا يحتاج إلى الاعتذار ولو كان عذره صادقا ومقبولا ، فانّ الاعتذار من الخطاء ولو كان مقبولا مهانة وتذلَّل ، فالاستغناء عنه عزّة وكرامة ينبغي الالتزام بها . الترجمة بىنيازى از معذرت آبرومندتر است از عذر مقبول . مكن كارى كه از آن عذر خواهى وگر بر صدق تو باشد گواهى التاسعة عشرة بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 319 ) وقال عليه السّلام : أقلّ ما يلزمكم للَّه سبحانه أن لا تستعينوا